السبت، 18 سبتمبر 2010

من هم ...


يقتصر مفهوم الموهبة على الأطفال ذوي الاستعدادات الإبداعية المتميزة، أو من يملكون القدرات الخاصة بدرجة عالية، أو القدرات العقلية الأولية (عامر،۲۰۰٨).

ويمكن التعرف على التلاميذ الموهوبين من خلال توفر استعدادات وقدرات غير عادية أو أداء مميز يميزهم عن بقية أقرانهم في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع، وخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الإبداعي، والتحصيل الدراسي والمهارات والقدرات الخاصة، والتي يتم اختيارها وفق الأسس والمقاييس العلمية بذلك (الأمانة العامة للتربية الخاصة بالسعودية،۱۹۹۷).



خصال الموهوبين :

تتعدد الخصال التي يتميز بها الموهوبون فمنها على سبيل المثال لا الحصر


- الخصال المعرفية: تطور لغوي وقدرة لفظية عالية، وحب الاكتشاف وتنوع الاهتمامات، وسرعة الاستيعاب، وقوة الذاكرة.


- الخصال الانفعالية: تطور مبكر للمثالية والإحساس بالعدالة، وعمق العواطف والانفعالات وقوتها، وشدة الوعي الذاتي، والشعور بالاختلاف عن الآخرين، ومستويات متقدمة من الحكم الأخلاقي.


- الخصال الحسية والبدنية: مدخلات غير عادية من البيئة عن طريق نظام حسي مرهف، ووجود فجوة غير عادية بين التطور العقلي والبدني، وتقبل متدن للفجوة بين معاييرهم المرتفعة ومهاراتهم البدنية أو الحركية المتواضعة.


- الخصال الحدسية: الاهتمام المبكر بالمعرفة الحدسية والأفكار والظواهر الميتافيزيقية، القدرة على التنبؤ والاهتمام بالمستقبل، واللمسات الإبداعية في كل مجالات العمل(سليمان ومنيب،۲۰۰٨).


ويشير البعض من الباحثين إلى أن بعض الموهوبين يتسمون بالانطواء، وأن الأفراد المنطوين يتسمون بالمثالية حيث قد يرجع انطواؤهم إلى عدم وجود معايير مثالية معينة في العلاقة بالآخرين المحيطين بهم مما قد يدفع بهم إلى الابتعاد عنهم. والموهوبون يعملون على تطبيق معايير مثالية معينة تكاد تتحكم في حياتهم بأسرها، ويحاولون الحفاظ عليها. ومن أهم ما يتسم به هؤلاء الأفراد في هذا الصدد:


• ينغمس الفرد منهم في عالمه الخاص بشكل يفوق انغماسه مع الآخرين.
• لديه عدد محدود فقط من الأصدقاء.
• لا يقدم نفسه للآخرين في المواقف الاجتماعية أي لا يبادر هو بالاقتراب منهم، بل ينتظر حتى يقتربوا هم منه.
• يأخذ وقتاً في ملاحظة الآخرين قبل أن يقترب منهم ويتقرب إليهم(محمد، ۲۰۰٥).


وتعتبر حياة الموهوبين العاطفية والاجتماعية والمدرسية مدعاة للنظر والتأمل والبحث كغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، فبعض الموهوبين يتعرضون لمختلف المثيرات والرسائل السلبية الضارة بنفسيتهم ومواهبهم وعلاقاتهم الاجتماعية وصلاتهم بأقرانهم، لذلك فالموهوبون بحاجة لخدمات إرشادية تساهم في توفير خدمات وبرامج نمائية ووقائية بتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي إضافة للخدمات الإرشادية العلاجية التي تشخص الاضطرابات وتتعرف على الأسباب وصولاً للعلاج للتقليل من الآثار السلبية التي تنعكس على استعداداتهم وقدراتهم .


وترى ليزلي سورد (2007,Sword) أن الموهبة تنطوي على عنصر عاطفي وعقلي، ويسير التعقيد العقلي جنباً إلى جنب مع التعمق العاطفي، وأن مسألة حدة العواطف لدى الموهوبين ليست مسألة شعور أكثر من الناس الآخرين ولكنها وسيلة مختلفة لاكتشاف العالم، فهي وسيلة حيوية ومعقدة ومثيرة وشاملة ومهيمنة ونافذة. وأن التعبير عن الحدة العاطفية يكون بطرق مختلفة وكثيرة منها ما هو سلبي ومنها ما هو إيجابي لذلك من المهم دعم التنمية العاطفية الصحية السليمة للتقليل من المشكلات العاطفية والاجتماعية.


ونتيجة للتفاعل بين خصال الموهوبين الشخصية وبيئاتهم الاجتماعية فإنهم يواجهون بعض من المشكلات منها: الاكتئاب والانطواء، وقلة الرفاق والعزلة الاجتماعية، وغيرها من المشكلات الآخرى المتعلقة بالتحصيل والنواحي الأكاديمية(Silverman,1993).


يتبع ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع
الأمانة العامة للتربية الخاصة،المملكة العربية السعودية(۱٩٩٧). منشور برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم. الرياض ، وزارة المعارف.
سليمان، عبدالرحمن و منيب، تهاني. (۲۰۰٨). المتفوقون والموهوبون والمبتكرون: الجزء الأول. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
عامر، أيمن. (۲۰۰٨). شخصية المبدع محدداتها وآفاق تنميتها. القاهرة: مؤسسة طيبة للنشر والتوزيع.
محمد، عادل. (٢۰۰٥). سيكولوجية الموهبة. القاهرة: دار الرشاد. 



السبت، 4 سبتمبر 2010

وقفة ومناقشة وتحليل ..

هناك الكثير من الباحثين والاكاديميين المهتمين بفئة الموهوبين يقولون بأن ..
( الخجل يكاد يكون غير موجود لدى الشخص الموهوب )

في بداية بحثي حين أردت الخوض في عمل برنامج ارشادي مخصص لفئة الموهوبين المصابين بالخجل قيل لي لا يوجد موهوب خجول

! ! ! ! !
 ؟


لربما الأبحاث الغربية لم تشير الى ذلك الا في حدود ضيقة لكنها لم تنكر أصابة الفرد الموهوب بالخجل وان ابداع هذا الفرد يتأثر سلباً بسبب الخجل ، وان الخجل يعتبر من معوقات الابداع .


رحلة بحث مضنية :

حين يقال لك بأنه لا يوجد موهوبين مصابين بالخجل ، فانك كباحث مبتديء تصاب بنوع من الأحباط خصوصاً لأنك قضيت وقتاً
طويلاً فقط لتصل إلى تحديد مشكلة بحثك ... لذلك ازدادت مرحلة البحث صعوبة وكيف يمكن إقناع المشرف بأن هناك قضية 
بحاجة لايجاد حل ...
بدأت أبحث عن العلماء والمشاهير والشعراء والأدباء والسياسيين وأقرأ في سير حياتهم علني أصل لشيء يجعلني أثبت ان هناك خجل لدى الموهوبين والمبدعين فتعجبت حقاً مما قرأت ومما توصلت اليه والتعجب كان يزاحمه الكثير من الفرح وازداد فرحي اكثر حين 
استطعت الوصول لبعض الرسائل والبحوث الاكاديمية التي تشير الى وجود الخجل لدى الموهوبين .

الخجل كأحد الخصال الشائعة بين الموهوبين:

إن تحليل مضمون سير حياة العلماء والمبدعين والقادة يشير إلى أن الكثيرين منهم كانوا يميلون نحو الانطواء وتلك خصلة من خصالهم فهم يفضلون العمل بشكل فردي ويترددون في الإعلان عن انتهاء أعمالهم وعند عرض أعمالهم فهم يميلون إلى تقديم النتائج فقط دون ذكر للتفاصيل.

ويحتاج الانطوائيون إلى وقت للتأمل في الحلول للمشكلات ووقت لاستقرار العواطف قبل أن يعبروا عنها. وقد تتطور التوترات لدى الأفراد المنطوين عندما يكونون بين عدد قليل بالصفوف الدراسية وحين يكون المناخ السائد تحت سيطرة الانبساطيين(Sword,2001). وقد عانى هؤلاء الموهوبون من مشكلة أو أكثر من المشكلات التي تجمد طاقة العقل أو تعقد اللسان، فجوانب الضعف لديهم متنوعة ومتدرجة حيث يمكنها أن تؤثر على أدائه في بعض المواقف فتحجب مزاياه.
تذكر بولتون(دت/۱٩٨٢) أن العالم الأمريكي الشهير بربنك كان خجولاً وشديد الحساسية، كما تشير إلى أن العالم الإيطالي ماركوني كان خجولاً وأنه بسبب ذلك الخجل كان محباً للانزواء ومن أولئك الذين تصعب مقابلتهم. كما أن الفيلسوف الإنجليزي الشهير برتراند راسل
(۱٩٨۱/۱۹۹۱) كان مثالاً للطالب الخجول ولم يتغلب على خجله إلا بعد جهد موصول.

كذلك فإن الكثيرين من أهل الفكر والأدب يتهيبون الكلام ويصفون الخجل أنه آفة بالنسبة للمتميزين تشبه الكسوف للشمس خصوصاً إذا عاش الفرد في مجتمع تقوم ثقافته على الارتجال والمشافهة والسماع فحين سُئل الكاتب المعروف أحمد بهاء الدين عن أبرز نقاط ضعفه لم يتردد في أن يعلن شكواه من الخجل فهو ممتلئ بما يستحق أن يقال وذهنه مكتظ بما ينبغي أن يعلن لكنه يتهيب المواجهة فتظل أفكاره حبيسة رأسه.

ويشكو الطبيب المبدع يوسف إدريس في كتابه (عزف منفرد) من خجله ويعلن بأنه لم يتمكن من التخلص من هذه الآفة التي تعطل قدرة الإنسان وتحول بينه وبين توصيل أفكاره إلا بواسطة الكتابة ويقول: ".. إن خجلي لم يزاولني أبداً.."

وكما هو معروف فإن الشاعر الشهير أحمد شوقي كان يمنعه خجله من إلقاء قصائده فكان يستنجد بكامل الشناوي ليلقي قصائده عنه في الاحتفالات حتى عُرف الشنَّاوي أنه مُنشد قصائد شوقي مما أغضبه لأنه هو ذاته شاعر ومثقف كبير فلم يقبل لنفسه أن يكون مجرد تابع لأحمد شوقي (البليهي،۲۰۰۱).

ويذكر أنيس منصور في كتابه (عاشوا في حياتي) أن توفيق الحكيم الذي هو من أشهر المبدعين المعاصرين كان يتهته ويتلعثم ويصاب بالرهبة والخجل من مواجهة الجمهور في الأحتفالات والتجمعات الكبيرة إضافة إلى خجله من الجنس الآخر(المرأة) مما جعله يكره كل النساء ويكون سبباً في عدم زواجه مبكراً، ويدعم ذلك ما بينته الدراسات التتبعية حيث بدأت على أطفال من الجنسين وتم متابعتهم إلى أن أصبحوا أزواجاً وزوجات وبينت أن الرجال الخجولين يتزوجون في سن متأخرة مقارنة مع الرجال غير الخجولين بعكس النساء حيث لم يسجل فروق في سن الزواج بالنسبة للخجولات وغير الخجولات(كروزير،۲۰۰۱/٢۰۰٩). ولا يستثني أنيس منصور نفسه من المصابين بالخجل الشديد فيصف نفسه بمن يفتقدون الشجاعة على المواجهة وعدم القدرة على خلق صداقة جديدة إضافة إلى كونه غير اجتماعي، وتعوده على عدد قليل من الأصدقاء لا يزيد عليهم ولا يخرج عنهم (ورد في: إبراهيم,۲۰۰۱).

على الرغم من أن جميع من أصيب بالخجل من مشاهير العلم والأدب والسياسة اعتبروه مشكلة أثرت في حياتهم بشكل أو بآخر إلا أن غاندي أعتبره درعاً واقياً له وأنه كان في مصلحته وله فائدة عظمى أن علمه الاقتصاد في الكلمات، ومن جهة أخرى لم ينفِ غاندي كيف كان الخجل يعرضه أيضاً لسخرية الناس بين الفينة والفينة، ووقوعه في إحراج شديد في حال اضطر للوقوف ليقدم خطاباً. وركز غاندي في وصفه لحالة الخجل لديه وعبر عنها بدقة حين قال " كان مما يلفت النظر كثيراً أن أعتصم بالصمت فيما يعبر الآخرون عن آرائهم في الاجتماعات. وليس معنى هذا أني لم أكن أجد ما يغريني بالكلام. ولكني كنت في حيرة من أمري، لا أدري كيف أعبر عن فكري. لقد بدا لي سائر الأعضاء وكأنهم أحسن اطلاعاً مني وكثيراً ما كنت أستجمع قواي للكلام فما أكاد أفعل حتى تكون اللجنة قد انتقلت إلى موضوع جديد، واستمرت هذه الحال فترة طويلة" (غاندي, دت/۲۰۰٧,ص٨٢).

كذلك ذكر عدد من القادة ورجال السياسة في مقالات اجنبية بأنهم كانوا خجولين أمثال جمال عبدالناصر وروزفلت. لكن لم اجد مرجعاً يشير الى ذلك بعبارة صريحة او حين قرأت في سيرة حياتهما لم تكن هناك إشارة لوجود او ظهور لسلوك الخجل.
لكن هناك شيء في حياة كل قائد منهما ، فعبدالناصر فقد والدته وهو صغير السن ولربما بعض سلوكيات تتضمن الخجل قد ظهرت عليه كرد فعل لما مر به حين وفاة والدته وانتقاله للعيش مع اقربائه.
أما روزفلت فقد اصيب بأعاقة حركية وهو اول رئيس يصل لرئاسة دولة على كرسي متحرك ، فقد تكون الاعاقة سبباً للشعور بشيء من الخجل او نقص الثقة بالنفس ، لكن مجمل ما جاء في سيرة حياتهما لا يشير الى وجود الخجل لديهما بوضوح لكن حين تم الاشارة اليهما كقادة كانا خجولين افترضت ان تكون تلك هي الاسباب لكن حقيقة لست واثقة تماماً لذلك في عرضي للمشاهير والقادة والشعراء استثنيت تضمينهما بمحتوى الرسالة .
وهنا فقط اورد للقاريء ذكرهما كما جاء في مقال اجنبي مع تحليل بسيط مني وافتراض للأسباب .   

وتذكر برووس (2003, Burruss) بأن الخصال التي يتميز بها الموهوب والمتفوق من كمالية، وحساسية زائدة وخيال قوي تدفع به إلى الخجل، حيث يستخدم الموهوب الخيال والملاحظات السلبية في تغذية الخجل . فنتائج دراسة فليت وزملائه (Fleet et al , 1996) في العلاقة بين الرغبة في الكمال وسوء التوافق النفسي والاجتماعي، بينت أن الرغبة في الكمال ترتبط جوهرياً بالمستويات المرتفعة من الوحدة، والخجل، والخوف من التقييم السلبي كما ترتبط بالمستويات المنخفضة من التقدير الاجتماعي للذات. وتؤكد برووس على أن الموهوب الخجول يظهر خجله عندما يكون في مجموعة من الأفراد، وأسبابه ليست محددة، هل هي وراثية، أم بيئية، أم حساسية بالغة، أم بسبب الضغوط وتعدد الخبرات. وأن القلق المصاحب للخجل ربما يكون له علاقة بالخوف من التقدير من قبل الآخرين أو هو سلوك متعلم أو بسبب الحديث الذاتي السلبي ولذلك فالخجل لدى الموهوب يتكون من عوامل مفرده مختلفة.


هل ما زلنا نعتقد بأن الموهوبين لا يصابون بالخجل ؟؟؟

الشيء الأخر مجتمعاتنا العربية عامة والخليجية خاصة وبالذات مجتمعنا السعودي يغذي الخجل لدى الأفراد منذ الطفولة  
بمعنى ..
ان الأسرة تثني على الطفل الخجول حين يقارن بغيره من الأطفال مثيري الشغب لذلك يحصل الطفل الخجول على تغذية دائمة وان هذا السلوك هو المحبب لدى الجميع فيتصرف بناء على ذلك لينمو وينخرط لاحقاً بالمجتمع كشخصاً خجولاً.
فرض نوع من القيد خاصة على الفتيات في مجتمعنا ومطالبتهن بالنضج في التصرفات والسلوكيات لا تتلاءم مع عمرهن الزمني .
شيوع فكرة الخطأ ممنوع خاصة في بعض مدارسنا تجعل من الطلبة والطالبات يتخذن جانب الحيطة والحذر والبعد عن التجربة والمنافسة كي لا يقعوا في الخطأ .
اسلوب المقارنة والفروقات السبعة بين الأقران ، وحين يتعمد بعض الأباء والمدرسين عقد المقارنة بين الأبناء داخل الأسرة او داخل الفصل الواحد بالمدرسة .
التقليل من شأن الأبناء ومن درجة الفهم لديهم تجعلهم يتجنبون المشاركات الاجتماعية خارج المنزل .
السخرية مما يقدمه الطفل من عمل سواء داخل البيت او المدرسة تجعله ينسحب من الجماعة ويتجنب تقديم الجديد خوفاً من التعرض للسخرية من جديد .

من هنا تتولد لدينا الحاجة لعمل برنامج ارشادي لتخفيض الخجل لدى الموهوبين

تابعوني ........................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
إبراهيم، عبدالستار. (۲۰۰۱). الحكمة الضائعة الإبداع والاضطراب النفسي والمجتمع. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون.
بولتون، س.ك. (۱۹۸۲). مشاهير رجال العلم (ترجمة وتحقيق وصفي حجاب). بيروت: دار الكتاب العربي.
راسل، برتراند. (۱۹۹۱). كيف تكسب السعادة (ترجمة منير البعلبكي). بيروت: دار العلم للملايين.(العمل الأصلي نشر في عام ۱٩٨۱).
غاندي، المهاتما. (۲۰۰۷). قصة تجاربي مع الحقيقة سيرة المهاتما غاندي بقلمه (ترجمة منير البعلبكي). بيروت: دار العلم للملايين.
كروزير، راي. (٢۰۰۹). الخجل (ترجمة معتز سيد عبدالله). الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون. (العمل الأصلي نشر في عام ٢۰۰۱).
Burruss, J.( Summer,2003).Shyness and the Gifted , Retrieved March 15, 2008, from, http://www.dukegiftedletter.com .
Flett,G.; Hewitt,P. &De Rosa T.(1996).Dimensions of perfectionism , psychosocial adjustment and social skills. Personality &Individual Differences,20(2),143-150.
Sword, L. (2001). Understanding the emotional, intellectual and social uniqueness of growing up gifted. Gifted, 119 (1), 23-26.