مدخل ...
منذ مدة لم أحاول أن أكتب شيئاً
ولكي أكون صادقة أكثر مع نفسي ومع من يقرأ حاولت لكنني لم أستطع
يا ترى لماذا ؟؟
أذكر جيداً حين كتبت أول خاطرة ، لقد كنت في المرحلة المتوسطة
وكأي فتاة بتلك المرحلة فقد كنت أعيش مرحلة المراهقة بكل تفاصيلها
صحيح لم أكن الفتاة المتمردة والعنيفة والغريبة الأطوار ولكن كنت
بنظر الآخريات الفتاة المغرورة
ليس هذا المهم ما يهمني ويهم اي شخص هو الكتابة والتحولات التي حدثت
حين كتبت تلك الخاطرة أعجب بها الكثير ممن قرأها وفي تلك الفترة كنت
متيقنة انني أستطيع ان أكتب وأعبر بشكل جيد عما أريده وعما يمر بحالة
المجتمع.
وفي كل مرة كنت أكتب وأكتب إلى ان يشغلني شاغل أكبر وأتوقف
لكني أعود لأكتب مرة آخرى لأجد نفسي أفضل بفعل تقدم العمر
واكتساب المعرفة الجديدة والأرتقاء في تعلم علوم ومهارات
واتساع الأدراك.
وأفضل ما كتبت ما تزامن مع رحلة دراسة الماجستير
كنت في سباق مع نفسي والزمن والرسالة بالرغم من ضغوط المشرف
لكني كنت أجد بعض منافذ للأختلاء مع القلم والورقة وما يجول بداخل
النفس والقلب والعقل والروح
كانت الكتابة ملاذاً ، وحصناً
كانت بالنسبة لي كبطارية شحن أعيد بها تعبئة ما فقدته من طاقة خلال نهار تكدست فيه
الكتب والمراجع من حولي
بالكتابة كنت أغفو مطمئنة قليلاً
اليوم وبعد أن حصلت على الدرجة وأنهيت أعباء الدراسة أجد صعوبة في ان أكتب شيئاً
وكأني للتو أحاول أن أخوض عالم الكتابة
أعرف السبب جيداً .. وان كنت في احيان كثيرة أحاول الهروب منه
لكني يقيناً أعرف السبب
ذات مرة قال أحدهم
"اما ان ياتي بعض الاشخاص ويحاولو غمس انوفهم بهذا الادب ويظهروا قدراتهم ورقي فهمهم (غرورهم) والمعنى في بطن الشاعر"
ذلك الشخص لم يقصد الأساءة بعينها بقدر ما كان يقصد أن يثير استفزازي لكن لربما ما كان يجدر ان يحدث ذلك
وحين حدوثه ما كان يجدر بي أن أشعر حيال الأمر بتلك الحساسية المفرطة لأكمم قلمي وأطوي أوراقي وأتوقف
ما أرغب ان أجعلكم تصلون اليه من كل ما رويته لكم
لا تخطيء بحق نفسك وان أخطأ الآخرين بحقك
قد يعتذرون لك وتعود معهم كما كنت وكأن شيئاً لم يكن لكن حساسيتك المفرطة قد تجعلك تخسر الكثير
والسبب هنا ليسو هم بل أنت
مخرج ...
سأعود لأكتب من جديد
هناك 4 تعليقات:
ويسألونك عن الروح ..!
صباح\ مساء الخير ،،،
لا أدري كيف ومن أين جئت اِليك والى موضوعك الجد مميز والقيم( لا تخطىء بحق نفسك) وبحسب نظري أني أحد الأشخاس الذين يعانون من هكذا ممم خجل . لا زلت في طور التحسين
أشكر لك هذه المداخل مع أني لا أرغب في الخروج :)
فتك بعافية
.
.
.
حياك أستاذ عبدالله
وصباحك ومساك خير ورضا يا رب
أعذرني للتأخير والتعقيب
أشكرك جداً لحضورك وممتنة للطريق الذي أوصلك الى هنا
أتعلم يا سيدي ما من شخص على وجه هذه الأرض لا يعاني من بعض شيء قد ينغص عليه مباهج الحياة ويسرق منه فرص أفضل يستحقها بالفعل
لكن حين نواجه انفسنا ونعترف بأن ثمة مشكلة بحاجة لايجاد حل لها فذلك بداية طريق التغلب على ما لدينا .
كن على يقين بأنك ستتحسن
أخي الكريم
سعدت جداً بتواجدك ويسرني ان تعود
ومبارك عليك شهر البركة والخير
السلام عليك استاذة 'سكون' صديقة الاخت "منال" إن لم أخطئ الشخص المكان..
حيّاك الله وجزاك خيرا على ما قدّمت، ففعلاً تمرّ بالناس فترات تجفّ فيها أقلامهم ويحتاجون إلى إعادة غمسها في المحبرة، ولا يخسر هنا إلا العاجز المتكاسل الذي يفضل رمي القلم عن الصبر واعادة الحياة له,,,
شكرٌ جديد متجدّد لك
اخوك "قلب" واسألي عنّي'مول' هههه
وعليكم السلام استاذ قلب
بعون الله لم تخطيء لا بالشخص ولا بالمكان.
كل ما يجب علينا هو أن لا نستمر في الخطأ، بعض وقت نقف فيه أمام أنفسنا لندرك ما كان لنحاول ان نستعيد ذواتنا وارواحنا واقلامنا هو أجدى من البقاء بعيدين، ومستسلمين لنقد ما قد يكون طالنا بدون قصد من الأخر.
وكما تفضلت حضرتك بأن الخاسر هو العاجز .
طبت يا قلب اينما كنت
والف شكر لتواجدك
سأدع الايام تجيبني عن أسئلتي بخصوص قلب
وإن كنت غني عن المعرفة والسؤال.
*_^
وصباحك رضا
إرسال تعليق